خاص بـ"أخبارنا"
زار قائد القوات الجوية الأمريكية ومعه 10 من أعضاء الكونجرس الأمريكي، اضافة الى كبار المسؤولين في السفارة الأمريكية بدولة الامارات قناة العربية اليوم الأربعاء 17/2/2010، وسط اجراءات أمنية مشددة، حيث أجروا اجتماعات مع الادارة العليا للقناة بسرية كبيرة.
وشهدت المنطقة المحيطة بمبنى قناة العربية ومجموعة (
mbc
)
اجرءات أمنية مشددة، وتم تمشيط المكان أمنياً قبل وصول الوفد الأمريكي، لكن اللافت أن رجال الأمن الذين رافقوا الوفد والذين كانوا بالعشرات ويرتدون اللباس المدني لم يكونوا جميعاً من أجهزة الأمن الاماراتية وانما كان رجال أمن الصف الأول من الأمريكيين!
وعلم موقع "أخبارنا" من مصادر وثيقة الاطلاع أن المسؤول العسكري الأمريكي، ومعه السفير الأمريكي اجتمعوا مع رئيس مجلس ادارة مجموعة أم بي سي وليد الابراهيم، كما اجتمعوا مع المدير العام لقناة العربية عبد الرحمن الراشد الذي يُعتبر رجل أمريكا الأول في الاعلام العربي.
ورغم أن ادارة القناة تكتمت على الزيارة نفسها فضلاً عن التكتم الشديد على فحواها الا أن موقع "أخبارنا" علم بأن زيارة الوفد الأمريكي تأتي في اطار الاجراءات الرامية لانقاذ القناة من أزمتها المالية الخانقة التي تعاني منها منذ عدة شهور بسبب انخفاض الاعلانات والخسائر التي تكبدتها بفعل الازمة المالية العالمية.
وبحسب المعلومات فمن المتوقع ان تتلقى قناة العربية مزيداً من التمويل الأمريكي في أعقاب هذه الزيارة، والاجتماع الذي تم بين ادارة القناة والوفد، خاصة أنه
–
أي الوفد
–
يضم أعضاء من الكونجرس وهو الجهة المخولة بالموافقة على المساعدات الأمريكية عالية القيمة.
ومن المعروف أن قناة العربية هي أحد أهم مشاريع الاعلام الأمريكية في المنطقة العربية، اذ قررت الخارجية الأمريكية تأسيسها قبيل غزو العراق في العام 2003 لتؤمن الغطاء الاعلامي اللازم لهذا الغزو امام الرأي العام العربي، ولذلك قصفت مكاتب قناة الجزيرة وقتلت مراسلها طارق أيوب في أول أيامها في بغداد، وبعدها أغلقت مكاتب الجزيرة ومنعتها من العمل في العراق، وفتحت الساحة أمام قناة العربية التي يوجد في بغداد أكبر مكاتبها على مستوى العالم، بعد مكتبي الرياض ودبي!