وصف رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية ومدير مكتب محمود عباس المخابرات الفلسطينية بأنها "عصابة"، وقال انها حاولت ابتزازه ودفعه لمغادرة الأراضي الفلسطينية.
والحسيني هو بطل الفضيحة الأكبر في تاريخ السلطة الفلسطينية، حيث ظهر عارياً في شريط فيديو، بعد أن تم تصويره متلبساً وهو يحاول ابتزاز سيدة فلسطينية لدفعها الى ممارسة الرذيلة معه مقابل تعيينها كموظفة في احدى دوائر السلطة الفلسطينية.
وجاء وصف الحسيني للمخابرات بعد ساعات من اضطرار عباس لتوقيقه عن العمل وتشكيل لجنة للتحقيق في شريط الفيديو، وقضايا الفساد التي اتهم في التورط بها.
يشار الى أن الحسيني أحد أبرز المتنفذين في السلطة الفلسطينية، وكانت المخابرات الفلسطينية قد أبلغت عباس بالقضايا المتورط بها مدير مكتبه بعد أن صورته متلبساً وهو يراود سيدة فلسطينية لممارسة الرذيلة معه، الا أن عباس فضل اقالة مدير المخابرات والابقاء على مدير مكتبه، ولم يغضب من اقتراف كل هذه الموبقات من قبل أحد المقربين منه، وانما غضب من قيام المخابرات بتصويره.