خاص بـ"أخبارنا"
تأكدت المعلومات التي انفرد بنشرها موقع "أخبارنا" يوم 15/2/2010 بان ضباط سلطة محمود عباس وسلام فياض شاركا بصورة مباشرة باغتيال القيادي في حماس الشهيد محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي.
وحصل موقع "أخبارنا" على مزيد من المعلومات المؤكدة والدقيقة، حيث أن الضابط الأول هو أحمد حسنين وهو ضابط كبير في المخابرات الفلسطينية ومحسوب على القيادي الأمني محمد دحلان، وفر من قطاع غزة بعد الحسم العسكري منتصف حزيران يونيو 2007، أما الثاني فهو أنور شحيبر، وهو ضابط بجهاز الأمن الوقائي في غزة والذي كان يقوده دحلان.
والضابطان المتورطان في الجريمة كلاهما قدما الخدمات والترتيبات اللازمة للعصابة التي اقترفت الجريمة، حيث يقيمان في دبي منذ مدة طويلة ويعملان في ادارة عقارات بملايين الدولارات بامارة دبي تعود ملكيتها بالكامل الى محمد دحلان الذي يتردد كثيراً على الامارة لمتابعة شؤون البزنس الخاص به.
وتضاف هذه الفضيحة الى مسلسل الفضائح الذي أصبح موسماً بالنسبة لسلطة محمود عباس في رام الله التي لم تستفق بعد من فضيحة رفيق الحسيني الذي تبين أنه يحاول ابتزاز السيدات الفلسطينيات ليمارس الجنس معهن مقابل تعيينهن في وظائف بالسلطة مضمونة الراتب.
ومن المعروف أن محمد دحلان الذي يعتبر أبرز الخاسرين من سيطرة حماس على قطاع غزة، متورط في العديد من محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في القطاع، كما أن قيادياً بارزاً من أتباع دحلان كان قد قال للاسرائيليين سابقاً أن "حماس هي العدو المشترك لنا".