أناس عاديون ، نبحث عن الحقيقة، فكن معنا.
نفتح في هذا الموقع بابا لكل مواطن على امتداد عالمنا العربي ليكون صحفيا ناقلا للخبر، مبلغا لما يشهده من أحداث ومواقف...
إننا نعيش في عالم تهاجمنا فيه الصور وتملأ ألأخبار أسماعنا، وتحيط بنا المطبوعات والقنوات والإذاعات، ودوما نشعر أن الحقيقة ناقصة. فالإعلام في عالمنا العربي على وجه الخصوص، حبيس مصالح مادية وسياسية، يروج لأصحاب الجلالة والسمو والفخامة ، أو يبحث عن الإثارة، أو يلهث خلف الدينار والدرهم...
لسنا ضد الإعلام المهني ولا المؤسسات الصحفية، ولكننا نعتقد أننا كمواطنين قادرون على إكمال الحقيقة، ونحن أكثر تحررا وتخففا من قيود المهنية الصارمة والمسؤوليات الملزمة، والضغوط السياسية القاهرة.
(أخبارنا) منبر للتعبير عما نراه دون تزييف ولا تزويق ولا تخفيف ولا تضخيم... نكتب ما نعتقد أنه الحقيقة، ونعبر عما نجده صوابا دون مجاملة أو تورية.
الخبر في موقعنا تكتبه أنت، فلا تتردد...
اكتب لنا عما شاهدته أو سمعته، حدثنا عما يجول في خاطرك، وأطلق لمكنون صدرك العنان.
كل واحد منا شاهد على شيء من الحقيقة.. فليكن مبلغا ، ونحن في (أخبارنا) نطلق ولأول مرة في عالمنا العربي أول موقع للصحافة التفاعلية، فمرحبا بك صحفيا مراسلا وقارئا ... فأنت تصنع الحدث وأنت تخبر عنه.
أخلاقيات نلتزم بها:
نبحث عن الحقيقة، ونؤمن بحق الجميع في المعرفة والتعبير.
نلتزم الدقة في نقل الخبر، ونبتعد عن الإثارة والتهويل والمبالغة.
نحاول التعرف على جميع عناصر القصة الخبرية، فنسأل ونبحث ونستطلع ونضع الحقائق كما هي.
التفريق بين الخبر والرأي الشخصي في تفسير الحدث أو التعليق عليه، وعدم الخلط بينهما.
القذف والتجريح وإستخدام الألفاظ النابية من خوارم المروءة ولا موقع لها في مشاركاتنا