أبواب الموقع
جميع المشاركات
قناة العربية تأكل أبناءها: تفنيشات بالجملة و"الشيخ" يتبرأ
طباعة إرسال لصديق
قناة العربية تأكل أبناءها: تفنيشات بالجملة و"الشيخ" يتبرأ
تاريخ النشر : 01/02/2010 - 04:28 ص
اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
مقدم بواسطة: احمد كمال

 

 

 

بدأت قناة العربية تأكل أبناءها، وانقلبت على الذين عملوا وأخلصوا طيلة سنوات، بعد أن وصلت اليها الأزمة المالية العالمية، ودخلت هي ذاتها في أكبر أزمة مالية لا يعرف أحد أين ستنتهي بها.

وقناة العربية المدعومة من الحكومة السعودية، والتي تحصل على تمويل من الخارجية الأمريكية، هي جزء من مجموعة (mbc) التي تضم عدداً من القنوات التلفزيونية، ومحطتان اذاعيتان، ومجموعة من المواقع الالكترونية، فضلاً عن شركة متخصصة للانتاج الفني.

واضطرت القناة مؤخراً للاستغناء عن أعداد كبيرة من العاملين فيها وفي مجموعة (mbc)، بعد أن دخلت في أزمة مالية متأثرة بالأزمة المالية العالمية، وهبوط أسواق الأسهم، اضافة الى أزمة مجموعتي "سعد" و"القصيبي" المتعثرتان واللتان كانتا حتى نهاية 2009 أكبر المعلنين في القناة.

وعلم موقع "أخبارنا" من مصادر وثيقة الاطلاع في ادارة مجموعة (mbc) أن أعداداً كبيرة من المعلنين تخلفوا عن سداد فواتيرهم نتيجة تعثرهم في الأسواق، خاصة مجموعة "سعد" التي تمثل أكبر معلن على مستوى المجموعة كلها، ومنها قناة العربية، اضافة الى شركات عقارية كبرى من بينها "تعمير" الاماراتية التي يُقال ان فاتورتها الاعلانية في قناة العربية وحدها تبلغ 10 ملايين درهم اماراتي (3.67 مليون دولار)، وأن الشركة لم ولن تدفع شيئاً للقناة من هذه المبالغ المستحقة.

وفي الوقت الذي اضطرت فيه الادارة العليا للمجموعة الى التخلص من عدد كبير من الموظفين عبر انهاء خدماتهم، فان بعضهم لجأ الى رئيس مجلس الادارة الشيخ وليد الابراهيم الذي تبرأ بدوره منهم، ورفض التدخل لاعادة أي من المفصولين، ما يعني أن قرارات "التفنيش الجماعي" التي يجري الحديث عنها في (mbc) تتم بعلمه وموافقته المسبقة.
 
وسرحت المجموعة اثنين من كبار مدرائها التنفيذيين، أحدهما سعودي والآخر بريطاني، في اطار اعادة هيكلة شاملة شملت أقسام الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من الأقسام الأخرى الأصغر حجماً والمرتبطة بالخدمات الفنية.

كما تم تسريح عشرة من العاملين في اذاعة "أم بي سي أف أم"، اضافة الى اثنين من الصحفيين في قسم الاقتصاد بقناة العربية، اضافة الى صحفي في "العربية.نت"، واثنين آخرين من العاملين في قسم "الاعلام الجديد".


وليس معروفاً حتى الان الى أين ستؤدي الأزمة المالية بقناة العربية، لكن الحديث يدور عن مساعدات سعودية حكومية وأخرى من الولايات المتحدة قد تتدفق لتعويض الانخفاض الكبير في الاعلانات.

وكانت قناة العربية تأسست في دبي عام 2003 لخدمة المشروع الأمريكي في المنطقة والذي تجلى يومها بغزو العراق عسكرياً، حيث لعبت القناة –وما تزال- دوراً مهماً في نقل ما يجري في العراق وفقاً للرغبات والرؤية الأمريكية، خاصة بعد أن تم اغلاق مكاتب قناة الجزيرة المنافسة هناك، وتنظيف البلاد من أي اعلام مضاد للاحتلال الأمريكي.
 
 
أعلى الصفحة

لماذا هذا المديح لقناة الجزيرة المروجة للتشيع؟
الاسم: huda التاريخ: 03/02/2010 10:16:28 ص
الدولة: United Kingdom المهنة:
لماذا نسيتم ان تذكروا دور قناة الجزيرة في تلميع صورة حزب الشيطان المسما زورا بحزب الله الشيعي المرتبط مباشرة بايران والذي درب جيش المهدي العراقي الشيعي لقتل السنة في العراق من خلال نقلها المباشر لخطاباته الرنانة التي لم تحرك ساكنا يوم ضربت غزةوكذلك نشرها لخطابات رئيس القاعدة المحسوب طلما على المسلمين السنة
1 1 1